عبد الملك بن زهر الأندلسي

181

التيسير في المداواة والتدبير

ينسحق ، ويخلط ذلك إلى سائر الأدوية ، ويضاف إلى جملة ذلك مثل زنته من زهر الورد ، ويوضع ذلك في صلاية « 227 » ملساء وتحك صحيفة ذهب إبريز على الصّلاية ، وليكن في الصّلاية يسير حروشة « 228 » حتى يعلو صفحة الصّلاية جوهر الذهب ، ثم يمسح الذهب مع يسير من ماء الورد أو من عصارة التفاح حتى يصير ذلك الذهب في الأدوية . ثم يعاود حكّ الذهب ثم يمسح بالأدوية حتى يستنفذ ( من الذهب ) « 229 » في الأدوية مثقال ، والغاية مثقالان ، ويضاف إلى ذلك مثل نصف الجميع من جوارش التفاح الحلو ، ويرطب الجميع في المهراس بشراب لسان الثور المحكم ، ويؤخذ منه كل غدوة زنة خمسة دراهم على الصوم بحول اللّه ذكر الخفقان يحدث في القلب من أسباب بادية « 230 » وأسباب متفرّقة « 231 » ويعرض للقلب الخفقان ، والخفقان إنما هو تزيّد في حركته الطبيعية ، وذلك يكون إما لسبب باد مثل ما يعرض عند شدة الغضب ، ومثل ما يعرض ( في الخوف ومثل ما يعرض عند ) « 232 » الحرص « 233 » فإنّ ذلك كله إنما سببه تزيّد الحرارة . أمّا في الغضب ففعل أوّلي . وأما في الخوف فإنما ذلك بالعرض ، فإنّا عندما نخاف ليس تقوى حرارة أبداننا بل تضعف وتخور ، لكن عند الخوف يميل

--> ( 227 ) في النسخ الأربع : صلايا . وفي محيط المحيط : الصلاية والصلاءة مدقّ الطيب أو حجر يسحق عليه الطيب وغيره ج : صليّ وصليّ ( 228 ) أراد بالحروشة الخشونة . جرش الشيء يحرش حرشا خشن فهو أحرش وهي حرشاء . والحرش الخشونة . الحرشة الخشونة . ودينار أحرش خشن لجدّته ( 229 ) ( من الذهب ) ساقطة من ب ( 230 ) ب : باردة ( 231 ) لم يذكر العنوان في ل ( 232 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ب ( 233 ) ب : الحرّ